السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
50
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف نصنع إذا خرج السفياني ؟ قال : تغيّب الرجال وجوهها منه ، وليس على العيال بأس ، فإذا ظهر على الأكوار الخمس « 1 » - يعني كور الشام - فانفروا إلى صاحبكم « 2 » . وعن محمّد بن إسحاق « 3 » يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني ، لأنّي بطرق السماء أعلم من العلماء ، ولأنّي بطرق « 4 » الأرض أعلم من العلماء ، أنا يعسوب [ الدين ، أنا يعسوب ] « 5 » المؤمنين ( والمال يعسوب الظلمة ، أنا غاية السابقين ) « 6 » وإمام المتقين وديّان الناس يوم الدين ، أنا قسيم النار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض [ والميزان ] « 7 » ، وصاحب الأعراف ، فليس منّا إمام إلّا وهو عارف بجميع أهل ولايته ؛ فذلك « 8 » قول اللّه عزّ وجل : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ « 9 » . ألا أيّها الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، تشغر برجلها فتنة شرقيّة ، وتطأ في خطامها بعد موت وحياة « 10 » ، وتشبّ نار بالحطب الجزل من غربيّ الأرض ، رافعة
--> ( 1 ) في النسخة : « الأخبار الخمسة » . ( 2 ) بحار الأنوار 52 : 272 / ح 166 . وانظر الغيبة للنعماني : 300 - 301 / ح 3 ، وأمالي الطوسي : 661 / المجلس 35 - ح 15 . ( 3 ) في البحار : وبإسناده عن إسحاق . ( 4 ) في البحار : « وبطرق » بدل « ولأنّي بطرق » . ( 5 ) عن البحار . ( 6 ) ليست في البحار . ( 7 ) عن البحار . ( 8 ) في البحار : وذلك . ( 9 ) الرعد : 7 . ( 10 ) في البحار : بعد موتها وحياتها .